رواية لعبة القدر الثلاثون 30 "بقلم يارا عبد العزيز"
ناموا هو فيه حاجه و لا ايه
اتنهد يوسف براحه كبيره و اتكلم بهدوء...لا مفيش حاجه انا كنت بطمن عليهم بس سلام
ناهد بصتله بشك...فيه ايه يا سيف و متقوليش مفيش خروج رنا بالحاله دي و خۏفك عليها اللي ملوش سبب ايه اللي حصل
سيف...مفيش يا ماما عن اذنك
كان لسه هيمشي بس ناهد مسكت ايديه و اتكلمت بعصبيه...ايه اللي حصل بقولك انا سبتكوا مع بعض و مرضيتش اطلع يوسف عشان تتكلموا لوحدكوا بس من الواضح ان حصلت حاجه تانيه
ناهد...مش عارفه انا اللي بسألك ايه اللي حصل ما بينكوا
سيف...عادي
ناهد بصتله پصدمه يا رب ميكونش اللي في دماغي صح انت عملت كدا بجد
سيف بجمود و ايه اللي فيها يعني بقولك ايه يا ماما انا مش ناقص و الله أنا طالع المفروض انت اللي تحافظ عليها و تحميها تقوم تعمل كدا فيها
اتنهد بضيق و قعد على الكنبه و فرد رجليه على الأرض قام من مكانه و طلع وثيقه الطلاق بتاعتهم و قطعها
اتكلم بحزن و هو بيبص لبقايا الورق اللي على الارض مسك ورق منهم و طلع الولاعه...و بدأ يحرقها...
سيف...اظن دلوقتي مبقاش ليكي لزمه أنتي اتعملتي بس عشان تبطل زن لكن قلبي هو اللي كسبك و كسب الخطه اللي عملتها و مقدرتش اكمل في اللعبه دي
سيف...انتي فين
رنا بضيق...في البيت
سيف...تمام شويه و هكون عندك عايزاك في مشوار
و قفل المكالمه قبل ما رنا ترد
فضل مستنيها قدام باب القصر لحد اما تيجي
خرجت رنا و خدها على بيته
سيف بمقاطعة...ما انا جايبك هنا عشان اطلقك بصي هناك كدا
راحت معاه و خلصوا كل حاجه و بعدين مشيت و هي مخنوقه...و دموعها في عينيها هي كان نفسها تتحرر منه بس مكنتش تعرف ان طلاقها منه هيوجعها...اوي كدا
سيف بص للماذون و الشهود و اتكلم ببأبتسامه...عملتوا دوركم بمهاره
كمل كلامه و هو بيطلع فلوس و ادهلهم
طلع صوره رنا على فونه و اتكلم بحب...مفكره اني هسيبك بالسهوله دي انا عمري ما هحررك