رواية "مواجهة القدر" الفصل السادس عشر 16 بقلم لادو غنيم
شوف مين اللى هتروق عليك بقى خلى نور تنفعك
غمزا لها بمغازلة
لاء فى دي بالذات مقدرش أخلى حد ينفعنى غيرك. هو اللي يدوق العسل يقدر يروح للمش
أيوة كدا أظبط عشان مزعلكش منى
زعلينى وحبك هيراضينى
سخاء مشاعره الفياضة بوصال الدفئ لكيانها جعل السعادة تعرف طريق قلبها الذي أعطى إشارة لفمها ليبتسم ليضئ جمالها الراقى مثل غرامها اما عينيه فكانت ټحتضنهاوكأنها العالم الباقى له بعد زوال عالمه القديم نبضهما يشبة طائر مهاجر لأراضي السلام لينعم بالراحة لم يجدها بغير تلك الأراضي التى تأويها القلوب
من عيونك اللى بتلمع زي الشمس عشان تنور يومى
جبران أنت هتفضل تحبنى كدا دائما
دقات قلبى هتفضل ملكك بعد رب العالمين وعمر نبضي ما هيتغير
أنا بحبك يا جبرانى
وأنا بحب الحب عشانك
بتلك الحظة دق عمران الباب عليهماثم ډخله يتحمحم برسمية
معلش هقاطع الشاعر دا بس مضطر أنى أخده منك يا مرات أخويا ورانا مشوار مهم هنخلصه ورجع هولك
اما بالأسفل بحجرة المكتب كانت تقففريحةوتحمل بين يداها مذكرات رؤيه التى خبئها بأحد الأدراج لكنها عثرت عليها حينما بدأت بالبحث عن القلم وعندما أمسكتهاوكادت تفتحها وقعتورقة صغيرة من داخلها يبدو عليها الأرهاق ف هيئتها تدل أنها منذ وقت طويل. مما روض فضولها للنظر لداخلها. فهى لم تكن تعلم من مالك تلك المذكرات فلم تفتحه بعد وضعت الكتاب بالدورج وبدأت بفك طبقات الورقة بحذر لكى لا تتمزق.
ارتجفت پخوف أسقط الورقة من يدها. حينما هتفجبران بصوته الجش
أنا كنت بدورلك على القلم
تحدثت برتباك فقتربه منها وجلس علي عقبيهوأخذة الورقة ثم نهض يحدثها بتسأول
جبتى منين الورقة دي
بلعت لعابها بقلق
من جوة الدفتر دا أنا كنت بدور علي القلمولقيت الدفترولما مسكتهوقعت من جواه
أرتعب قلبه خوفا من أن تكون قرأت شئ يخص ستر زوجته لكنه لم يظهر هذا. بل أعتمد الوجه الجاد ذات البحة المفخخه بالحنق
أنا مكنش قصدى أفتش فى حاجتك والله
خلاص أتفضلى يافريحة
أشاح بيده لتغادر المكتب فلم تعارضه وذهبت على الفور اماعمرانفساله بتعجب
محصلش حاجة عشان تتنرفز عليها كدا وبعدين فيها ايه الورقة دي
نظرا إليه بفضول فلم يراها من قبل لكنه كانه يعلم أنها خاصه بزوجته فوضعها بجيب سترته وبدأ بالسير للخارج قائلا بتجاهل
لم يسالهمره أخريفقد ادرك أنها شئ خاص به وذهب سويا إلى الخارج حيث قابلاه عامري بالفناء.
خير رايحين على فين
هتفعمرانبجدية
مشوار يخص شغل مهم هنخلصهوهنرجع بس ما تتحركش من البيت طول ماحنا برهخلى عينك على جاسم
جاسم لسه خارج بعربيته من خمس دقايق
ناظره أخيه برسمية
تمام. بس بردو ما تسبش القصر الحد لما نرجع وخلى فى علمك لما ارجع هنتكلم في موضوع مهم عالله أرجع ملقكش
خير قلقتنى
لاء القلق دا هظبط هولك بس لما ارجع يا حبيب أخوك. سلام
ربت على كتفه بنظرة لم تريحه ثم غادره بسيارة جبران
اما بالداخل لدي نسرين فكانت تحاول الوصول لخالد منذ المساء لكنه لم يجيب عليها وأثناء سيرهاوهى عابسه بالايڤنج القصر التحم جسدها بفريحة. التى فزعت بها قائلة
مش تفتحى عينك الواحده مش ناقصه زهق.
صاحت نسرين بحنق
ما تتكلمى بأحترام ايه قلة الأدب ديه حقيقي القصر دا مفهوش حد عدل
زمجرت الأخره بقوة
طبعا هيبقي فى حد عدل أزي والست