رواية ضراوة ذئب "زين الحريري" الفصل السادس عشر بقلم سارة الحلفاوي
انت في الصفحة 1 من 4 صفحات
بس أنا كنت مستنياك تيجي عشان أنا!!!!
بتر عبارتها بصوت عالي و بحدة..و أنا مقولتلكيش تستنيني!!!
للحظات فضلت بصاله مش عارفة تنطق...لحد م إبتسمت إبتسامة كلها ألم و همستعندك حق!
و مشيت من قدامهو نامت على السرير و فردت الغطا عليها...زفر هو بضيق من نفسه و دخل ياخد شاور...لما طلع لاقاها مغمضة عينيها و فيه دموع عالقة في أهدابها...إتنهد و دخل أوضة تبديل الملابس لبس بنطلون قطن إسود وطفى الأنوار و نام جنبها...كانت مدياله ضهرها...فضل باصص للسقف دقايق...لحد م حس ب همهمة بكاء خفيفةجدا..
إبتسمت ڠصب عنها...ف مد أنامله و مسح دمعاتها و قال بحنوزعلانة مني
بصتله بحزن و غمغمتشوية!!
زيف الصدمة على وشه بشكل مضحك...وصمت وبعدين قالالشوية دول ...لازم يتمحوا حالا!
همس بالقرب من أذنهاقوليلي يا قلب يسر!!
إبتسم و مسدت على خصلاته و قالتيا قلب يسر و روح يسر!
و إبتسمت و هي مش متخيلة إن جوزها رجل الأعمال اللي بيمتلك إمبراطورية شركات و الكل بېخاف حتى لما إسمه يتردد بينهم نايم في حضنها بيطلب منها تقوله بعض كلمات الغزل المحببة ل قلبه...فضلت يسر تمسد على شعره لحد م باغتته بسؤالهاو أنا مش قلب زين
بتحبني! سألته بدهشة و كإنها متوقعتش منه الرد ده...ف أخد تنهيدة و قال بعشقأنا مېت فيك!!
إتصدمت...لدرجة إنها حاوطت وشه و هي بتبصله بعيونها الواسع المصډومة وقالتبجد!!! يعني ...إعترفت أخيرا
إبتسم و قال..ممم!!
قطبت حاجبيها و همهمت بإنزعاجإنت رخم! مقولتليش ليه من بدري
قالت بحزنمش عارفه ...كنت ساعات أقول بيحبني و ساعات أقول بيكرهني!
قال بإستغرابإنت عبيطة ولا إيه ليه كنت بطفي السجاير في رقبتك و أنا مش واخد بالي إمتى خليتك تحسي إني بكرهك
ضحكت على جملته و قال بحبسيبك من كل ده دلوقتي!
و إسترسلت بإبتسامة فرحةقولي ...بتحبني أد إيه
و قامت قعدته قصادها و فرد إيديها شوية صغيرين و قالت
يعني أد كدا
فردت إيديها أكتر و قالت بحماسولا أد كدا
و