رواية امل الحياة (حصري من الفصل التاسع والعشرون 29 الي الفصل الثلاثون 30) بقلم يارا عبد العزيز
هتسبيها يحياة صح ابو س ايديك يحياة تخليكي جانبها انا عا جزه بسبب عمك ومش عارفه اعملها حاجه انا دلوقتي حسيت بيكي لما بنتي اتحطيت في اللي انتي كنتي فيه حسيت بفردوس ومحمود الله يرحمه قدرت كل مره كان بيهد د ابني فيها انه لو مبعدش عنك هيم وته عرفت ان الضنى غالي اوي وان محدش بيطيق يشوف ضنه في إذ ى ويحس انه مش قادر يعمله حاجه انا اسفه يبنتي وحقك عليا سامحني انا اتعلمت الدرس كويس اوي
رندا وحياة كانوا بيبصولها بدموع اما ريان فنظراته كانت جامده مفيهاش اي مشاعر
حياة راحت عندها ومسكت ايديها واتكلمت باحترام
مرات عمي انتي زي ماما يمكن قسيتي عليا كتير بس خلاص اللي فات ما ت خلينا في دلوقتي وانا اوعدك اني انا وريان هنفضل جنب رندا لحد اما تاخد حقها ولما تتجوز باذن الله انا هتكلم مع عمي وهقنعه ترجع
ابتمست ناديه وخدتها في بحنان وفضلت تربط على ضهرها بحنان
عمك مش بيرفضلك طلب لانه عارف انتي اد ايه طيبه حقك عليا حقك عليا من كل حاجه حصلت يحبيبتي ومن انهارده انا عندي بنتين رندا وانتي
بعد حياة عنها ومسك ايديها ووقفها جانبه
و اتكلم وهو بيبص لرندا
اسمه ايه احمد بالكامل
رندا بهدوء احمد عبدالله السيد
هز راسه بهدوء واتكلم بجدية قسيمه الجواز المز وره عايزاها ومټخافيش هجيبه
فتحت رندا شنطتها بامل وادته القسيمه واتكلمت بفرحه
ريان ابتسملها بهدوء وجواه شعور انها مسؤوله منه حياة لاحظت نظراته لرندا اتجمعت الدموع في عينيها بغيره بس سرعان ما طردت الفكره من دماغها وخديت نفس عميق
و مسكت في ايديه اكتر لاحظ شديت ايديها لايديه بصلها بحب كبير وهي مكنتش قادره تشيل نظرته لرندا من دماغها حسيت بغصه في قلبها بس حاولت تهدي نفسها
هتيجي تعيشي معانا في القصر
حياة بصتله بغيره كبيرة وبعدت ايديها من ايديه وبصيت لرندا واتكلمت ببعض الحده اللي مقدرتش تخفيها
في صوتها
لحد اما تتجوزي وتبقي مع جوزك
رندا كانت لسه هتتكلم لكن قاطعها ريان وهو بيبتسم بهدوء
على فكره دا بيت حياة يعني بيت اختك
انت عملت معايا اللي ابويا واخويا اللي من د مي معملهوش حقيقى شكرا ربنا يحزيكي كل خير ويكمل لحياة حملها على خير ويسعدكم
ريان بص لحياة بحب وضمھا ليه بحنان حياة مسكت في هدومه بقوه وهتم وت من غيرتها عليه مش عايزاه يتعامل مع اي حد حلو غيرها عايزاه يفضل ريان القاسې مع الكل والحنين معاها لما شافت ابتسامته لرندا كانت هتجنن
ريان انت مينفعش حنين ولطيف غير معايا انا
همس جنب اذنها بحنان
انتي كويسه يحبيبتى
هزيت راسها بالنفي واتكلمت بدموع
عايزه اروح مش طايقه المكان ممكن تخلص اجراءت الخروج بسرعه
بصلها پخوف واتكلم بنبره صوت مليانه بالقلق
امجد تحت وزمانه خلص الإجراءات كلها يلا انا هروحك وهو هيجي شويه كدا ويوصل رندا القصر
حياة بهدوء لا احنا هنوصلهم ....
قاطعها ريان وهو بيبص لرندا وبيتكلم بهدوء
هنمشي احنا بقى وامجد مدير اعمالي هيطلع بعد ما يخلص إجراءات الخروج وهيجيبك القصر عن اذنكوا
في عرييه ريان
حياة بهدوء هتوصلني وتروح الشركه
ريان بحب اما اطمن عليكي الاول يحبيبى مكنش المفروض اسمع كلامك كانا ندخل العياده ونطمن عليكي
حياة ببعض الحده والغيره
انا كويسه وصلني وارجع انا هعقد اذاكر
ريان بمرح بتقوليلي اتفضل انت بقى انا عايزه اذاكر ماشي يستي مقبوله منك كلها شهر ونخلص من ثانويه عامه ومش هسيبك
حياة بدموعلما تخلص بقى
وقف بالعربيه واتكلم بأستغراب
مالك يحبيبتى
حياة پغضب وهي بتربع ايديها وبتسند بضهرها على الكرسي
مفيش يا ريان مالي ما انا كويسه خالص اهو اطلع بقى خلينا نروح مش فاضيلك انا
مسك دريكسيون العربيه وبص للفراغ اللي قدامه واتكلم پحده
مش واخده بالك انك بقيتي نكديه زياده!!!!!
حياة پبكاء والم ممزوج بغيرتها الشديدة
صح انا نكديه وعشان كدا بدأت تبص برا صح قول كدا بقى ما انا مبقتش ماليه عين